القاضي سعيد القمي
112
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
الثانية خلصت عن هذا الشوب واما عدم رؤية ذلك النور بعد الثانية فلانه لا مقام بعد ذلك المحو الا الصحو وصل في الخبر ما حاصله لما سئل عن توحيد الركوع وتثنية السجود قال عليه لان الركعتين من جلوس تقوم مقام ركعة من قيام ولعل الغرض في كون الركعتين مقام ركعة واحدة ان الجلوس يظهر منه التأنى من القيام بالخدمة فيكرر لرفع ذلك الا دعاء ولما كان السجود انما هو في موطن الجلوس فيكرره أيضا لرفع جميع الدعاوى الممكنة التي للعبد من نسبة امر إلى نفسه أو إلى شئ غير اللّه تعالى فهو في ذلك تابع لكون الركعتين من جلوس مقام ركعة من قيام فصل في الطمأنينة عند المواضع المقررة في الشريعة الطمأنينة يراد بها الثبات لتحقيق ما يتجلى له في كل مقام من المقامات السابقة عليها أو الملابسة لها من الأنوار المختصة بكل مقام وحال فإذا اسرع واتى بقدر ما يطلق عليه الاسم فقد فاته علم كثير ومن ثبت واستقر بالاطمينان يتمكن من أن يناله شان بعد شان قال اللّه تعالى أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ فصل في التشهد ] حقيقة التشهد هو الاستحضار فإنه تفعل من الشهود والحضور والانسان مأمور في صلاته بالحضور والحاضر انما يخاطب بالعلم فمن الناس من يكون علمه باللّه على ما ينتجه النظر الفكري والعارف يترك ذلك وان كان حاصلا له ويرجع في ذلك إلى ما قالته الأنبياء وما نطق به القرآن وإلى ما عقل هو عن اللّه واخذ منه بقدر درجته فيشهد له تعالى بالألوهية ولنبيه بالرسالة ولأوصيائه بالخلافة الحقة على النحو الذي افاضه اللّه تعالى عليه
--> معتزله گويند كه ايمان بىعمل صالح سودى ندارد ومرتكب كبيره هرگاه بىتوبه بميرد در دوزخ مخلد باشد واستدلال كنند به آيهء مباركه يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ